لماذا تصبح بالشتاء سمينا ؟

لماذا يجعلك الشتاء سمينا ؟

هناك مبررات كثيرة كي يظهر جسمك مكتنزا حصيلة اختلاف جدول المواعيد النمطي وقلة الحركة، وتراجع التعرض لضوء الشمس، إضافة إلى أمور أخرى.
موقع prevention، يلفت لصعوبة اتباع سيستم غذائي صارم أو حتى التقيد بحمية، والتي تجعل الى منحى عوامل مغايرة اكتساب الوزن أمرا لا يمكن تجبنه، وهي عوامل منطقية أهمها:

- تجنب الذهاب للخارج للهواء الطلق: حين تنخفض معدلات الحرارة، ترتفع إمكانية أبى الذهاب للخارج من المنزل والتوجه للنادي لممارسة الرياضة وحتى التكاسل من الذهاب للتنزه أو السَّير لشراء حاجات المنزل. تقهقر معدل النشاط الجسدي يخفض معدل حرق السعرات الحرارية، فحين تمضي ساعات في رؤية التلفاز وتناول ما لذ وطاب وأي شيء يشعرك بالدفء تكتسب أكثر الأمر الذي تحرق، ما يخفف من مستوى الطاقة لديك وحتى جعل معدل حركات الأيض متدنيا، الأمر الذي يقصد تراكم الدهون وارتفاعا في مؤشر الميزان حين تقف عليه فتذكر أن الحركة هامة للحفاظ على نشاط الجسد.

- عدم التمكن من مقاومة الأكل: وتجد فيه السكون باعتباره فصلا باردا تكثر فيه التجمعات العائلية والأمسيات بين الأصدقاء، ما يقصد المزيد من الغذاء الشهي الدسم. ومع توالي تلك التجمعات يكبر كمية السعرات الحرارية التي تدخل إلى الجسد في وجود حركة مقيدة، والنتيجة تراكم متواصل للشحوم، ويمكن الاستعانة بأطعمة أقل دسامة غنية بالألياف والبروتين النباتي، والطعام الغني بالبهارات كبديل للدسم.

كما أن الشتاء فصل كئيب، يمكن أن يسبب ارتفاعا في معدلات الاضطراب المخصصة بك، لا سيما هرمون الكورتيزول، فحين تقف لتشغل العربة وطرد الجليد عنها وأنت متأخر عن توقيت الشغل، تصاب بعصبية وتشعر بحاجة لتناول طعام، خاصة حين ينخفض مستوى الطاقة لديك، فالجسم يصبح بحاجة للراحة فيطلب مزيدا من الغذاء ويكون غنيا بالسعرات الحرارية عادة ليصل لمستوى السكون وهو متعلق بهرمون يعطي المتعة كذلك ويعرف بالاوكسيتوسين.

فما من عجب أنه حين تشتهي أنواعا محددة من الأكل، تحاول للشعور بالراحة، وهنا سعى أن تكون أكثر يقظة في خياراتك، وتناول وجبة متوازنة.. وذلك يقصد أن تتناول على طريق المثال الكربوهيدرات بطيئة الهضم، عوضا عن تناول الكربوهيدرات المكررة والمصعنة لأن الكربوهيدرات البطيئة تعين على تقليل الوزن، فهي تأخذ وقتا طويلا في الجسد حتى يتم هضمها، ما يوفر طاقة في الجسد لمدة أطول، وهي تشمل الخضراوات والفواكه في معظمها والمكسرات والبقول ومنتجات الألبان، وأن باتجاه 40 % من الإطار الغذائي يلزم أن تأتي من الكربوهيدرات البطيئة، مثل الموز والبرتقال والبطاطا الحلوة والعدس والأرز البني.

- انكماش المزاج: ففي الشتاء يشعر الشخص بالاكتئاب بمعدل أضخم، نظرا لتقهقر ساعات النهار وطول الليل والظلام وهو يتعلق بالتغير الموسمي واضطراباته الرومانسية، فهي تتصف بالتعب والتهيج والمزاج الحاد.

 والمشكلة أن القناة الهضمية في وجود تلك الأحوال تميل لطلب المزيد من الأكل، والنشويات؛ أي حمولة مضاعفة من السعرات الحرارية، وفي وضعية ازدياد معدلات الاضطراب والإجهاد، يشعر الجسد بأنه يكافح للصمود والصمود.

ويمكن أن يمنحك في بدايته دفعة مؤقتة من الطاقة واليقظة، ولكنه ايضاً يضغط على الجوع واشتهاء الكربوهيدرات والأطعمة الغنية بالدهون بشكل ملحوظ. وحين ترتفع معدلات ذلك الهرمون على نحو متواصل، فإنه يكون السبب بمضاعفة تخزين السعرات الحرارية مسهما في مبالغة نسبة تراكم الدهون داخل حدود منطقة البطن والتي يصعب فقدانها.

ولجعل ذلك الهرمون صديقا لك، فإن أمثل أسلوب هي أن تتجنب الاضطراب قدر الإمكان، والاسترخاء وممارسة ما يحفز على الراحة والسُّكون مثل التأمل والاستماع للموسيقى والمشي. ويمكن أيضاً شرب الشاي الأسود الذي يخفف من صعود معدلات الكورتيزول.

- سبات متقطع: يتعلق أيضاً بالاضطرابات الموسمية الرومانسية؛ حيث يسبب تبدل جدول زمني السبات تقهقر معدلات الإشباع في هرمون اللبتين، التي تدفع بالفرد لتناول المزيد من الأكل، خاصة أن الاحتياج للنوم ترتفع في فصل الشتاء
والاضطراب في السبات وتراجع معدله يسبب خلل في هرمون الانسولين، وقال مقاومة الأنسولين حصيلة حضور اختلال في ساعات السبات والاستيقاظ، ومقاومة الأنسولين تعني مقاومة خلايا العضلات لدعوة الأنسولين، وذلك يقصد تخزين الجلوكوز على هيئة دهون عوضا عن حرقه، وذلك ما يكون السبب في الإصابة بأخطار البدانة المغيرة، لهذا عليكِ ترتيب أوقات نومك حتى تتجنبي حدوث قلاقِل في هرمون الأنسولين.



في حين هرمون الجوع أو اللبتين، يكبح الرغبة في تناول الأكل، وأي اختلال في السبات ومعدل ساعاته ينجم عنه تخفيض من معدلات هرمون اللبتين وصعود معدلات هرمون الجريلين، وذلك ما يفسر رغبة الأفراد الذين يتكبدون من قلاقِل في السبات في تناول الغذاء بشراهة وبكميات أضخم من المعتاد وذلك ما يكون السبب في مبالغة الوزن.
عن الكاتب
مقالات مشابهة

ليست هناك تعليقات:

أو يمكنكم الإتصال بنا من خلال النموذج التالي

الاسم بريد إلكتروني* رسالة*

advertisement advertisement
advertisement

التعليقات

تعليقات الموقعفيس بوك