أشياء لا تتخيلها يمكن أن تكون السبب في موتك..!

أشياء لا تتخيلها يمكن أن تكون السبب في موتك..!

نشرت جريدة "الكونفيدينسيال" الإسبانية تقريراً، صرحت فيه عن الموضوعات التي يمكن أن تكون السبب في مفارقتنا للحياة، دون أن ندرك هذا.

وقالت الصحيفة، في تقريرها: إن الجميع يعي أن ما ارتفع على الاحتياج كثيرا ما ما يتبدل إلى أمر مضر فيما يتعلق للإنسان. وفي ذلك التوجه، تبقى بعض المواد التي قد لا تكون السبب في أي ضرر في الطليعة، سوى أن الإفراط في استهلاكها قد يقود إلى ما لا تُحمد عقباه.

وأوضحت الصحيفة بأن أوضاع موت الملك فيليب الأول لا تزال لغزا إلى حاجز هذه اللحظة، حيث توميء التكهنات إلى أنه لقي حتفه جراء التسمم أو مرض الطاعون. بل الحقائق أثبتت حضور داع آخر لموته، ألا وهو الماء لمنخض الحرارة. ووفقا لما أوضح، كان الملك يلعب بالكرة، وانتابه عطش حاد، جعله يشرب ماء حاد الصقيع، دون الاكتراث إلى هبوط معدلات الحرارة، ما نتج عنه إصابته بمرض الالتهاب الرئوي، ومن ثم موته فجأة.

وحسب ما ورد في برقية من قبل أحد الأطباء الذين عالجوه، تمثلت أعراض تلك الوضعية أساسا في الحمى وأوجاع في الطرف الجانبي من الجذع، كما كان الملك يبصق دما، وبالكاد ينطق ببعض المفردات. تشييد على تلك المعطيات يمكن أن نستمد عبرة نافعة، تحيل إلى أن المرء يمكن أن يلقى حتفه حصيلة لأمور لا يمكن توقعها.

وأوضحت الصحيفة، أولا، أن الإنسان قد يلقى حتفه حصيلة شرب أحجام عظيمة بشكل كبير من الماء، وهو ما يعلم بنقص صوديوم الدم. وعموما، يصاب الإنسان بتلك الوضعية عندما ينخفض تركيز الصوديوم في الدم، ما يقود إلى حدوث التهاب سريع وخطير على مستوى الرأس، ما من شأنه أن يترتب عنه الإصابة بنوبة قلبية، والدخول في غيبوبة، وفي ذلك الحين يبلغ الشأن إلى الوفاة في الخاتمة.

وفي ذلك الصدد، أقر بعض أهل الخبرة بأن "الوفاة جراء الإفراط في شرب الماء قليل وجوده، ويمكن الوقاية منه ببساطة. لاغير ينبغي شرب مقادير أقل من الماء. وفي بعض الأحيان، يصبح من العسير للغاية تقصي هذا، خاصة في وجود تواتر الكثير من الإرشادات المتناقضة بشأن اعداد الماء اللازمة التي يلزم استهلاكها بعد القيام بنشاط مكثف".

وأوردت الصحيفة ثانيا، أن الشخص قد يلقى حتفه أيضاً نتيجة لـ الاستهلاك المفرط لحبوب الفياغرا، وفي ذلك التوجه، تتصف الفياغرا كذلك بنفوذ قاتل، حيث يلزم ألّا تمر الجرعة الموصى بها كثيرا ما 50 مليغراما. ووفقا للخبراء، قد يؤدي تعاطي جرعة تفوق 33 غراما من الفياغرا إلى الوفاة دون شك.

وأضافت الصحيفة، ثالثا، أن الجرعات الزائدة من الكافيين تعدّ من ضمن عوامل الوفاة المفاجئ. وفي حين أنه من المؤكد أن الكافيين يعين على التمتع بالنشاط والتركيز على نحو أمثل، سوى أن استهلاك ما بين 300 و500 مليغرام في دفعة واحدة من شأنه أن يكون السبب في تسمم شديد، يصاحبه عصبية مفرطة وأرق، إضافة إلى بعض القلاقِل في الجهاز الهضمي. في المقابل، في حال تخطت المقدار المستهلكة 11.15 غراما، يصبح الجديد آنذاك بخصوص جرعة زائدة من الكافيين.

والمهم ذكره أن رجلا بريطانيا قام بوضع ملعقتين من الكافيين في مشروب الطاقة، ليصبح بهذا قد استهلك ما يعادل 70 علبة ريد بول. وبذلك، تعرض ذلك الرجل لخطر الوفاة؛ نتيجة لـ جرعة زائدة من الكافيين.

وفي الختام، أبرزت الصحيفة أنه، خلافا للأمثلة الماضية، يدرك الجميع جيدا أن لدغات النحل والحشرات مؤذية فعلا.

وفي ذلك الصدد، يلقى حتفه في إسبانيا نحو 20 شخصا مرة كل عام حصيلة لدغ إحدى الحشرات، وعادة ما يكون هذا نتيجة لـ رد إجراء تحسسي. فعلى طريق المثال، لقي حتفه مواطن نرويجي في بلدة ميخاس الإسبانية ذلك الصيف بعدما قاسى من الكثير من لسعات النحل.


ويقدّر أهل الخبرة أن الفرد قد يلقى حتفه في حال إستلم نحو 10 لدغات لكل نصف كيلوغرام من وزنه. وبذلك، من اللازم توخي الانتباه الضروري من الحشرات.
عن الكاتب
مقالات مشابهة

ليست هناك تعليقات:

أو يمكنكم الإتصال بنا من خلال النموذج التالي

الاسم بريد إلكتروني* رسالة*

التعليقات

تعليقات الموقعفيس بوك