الزنجبيل: دواء للسرطان يتفوق على العلاجات الكيميائية

الزنجبيل: دواء للسرطان يتفوق على العلاجات الكيميائية

هناك الكثير من الأفراد بخصوص العالم يستخدمون المواصفات الصحية التي لا تصدق للزنجبيل، فبالإضافة إلى كونه واحداً من البهارات الذائعة التي تضاف إلى المأكولات، فهو يُعد أيضاًً علاجاً طبيعياً لعدة الأمراض المغيرة، ومؤخراً، أكّد العلم الجديد تلك القدرة المذهلة للزنجبيل، حيث توميء الدراسات إلى أنه لديه قوة كبيرة في دواء السرطان.

استناداً لمجلة (Toxicology and Food Chemistry) فإن الزنجبيل يتضمن على مادتين، تعرف إحداهما باسم الـ(جينجرول) والأخرى بـ(بارادول)، وهاتان المادتان تساعدان في الوقاية من السرطان.

يدمر الزنجبيل سرطان القولون والمستقيم

في لقاء أبحاث الوقاية من السرطان في عام 2003، أظهر العلماء أن الزنجبيل يمنع على نحو سليم حدوث سرطان القولون والمستقيم، كما أن وهناك الكثير من الدراسات التي شددت الشيء نفسه.

نشرت مجلة (Nutrition) دراسة في عام 2015 أظهرت خلالها بأنه إضافة إلى ذلك تمكُّن الزنجبيل في الوقاية من سرطان القولون، فإنه يدمر ايضاًً خلايا سرطان القولون، لهذا، يمكن لذلك النوع المذهل من الجذور أن يكون عوناً كبيراً للأفراد الذين يتكبدون من سرطان القولون والمستقيم، وأيضا أولئك الذين يرغبون في استعماله للوقاية من السرطان.

يعالج الزنجبيل سرطان المبيض

عندما يكبر كمية السرطان ويبتعد عن الأوعية الدموية التي قد كانت حاضرة في مقر تطوره، يصبح في احتياج لتوليد أوعية دموية حديثة لتغذيته، وتلك الأوعية تحدد إلى حاجز عظيم كمية نمو السرطان وتطوره، ولكن إذا ما استطعت حظر وصول التغذية إلى سرطان المبيض، فقد يكون بالإمكان حظر تطوره بنجاح.

نشرت مجلة (BMC Complementary and Alternative Medicine) دراسة وجدت أن جذور الزنجبيل تتضمن عى عناصر نشطة تحمل مواصفات مضادة لتولد الأوعية الدموية، وهو الشأن الذي يمكن أن يمنع على نحو فعال تطور السرطان.

علاوة على هذا، أظهرت تجربة أحد العلماء في جامعة ميشيغان والتي أجريت في الجمعية الأميركية لأبحاث السرطان أن الزنجبيل يدمر بفعالية الخلايا السرطانية، ويمكن ايضاً أن يكون خلفاً أمثل من الدواء الكيميائي، حيث أن الخلايا السرطانية في المبيض لا تطور مقاومة له.

إضافة إلى هذا، فإن الدواء بالزنجبيل يسبب آثاراً جانبية أقل من العلاجات الأخرى، ولا يمكن أن يتكبد الفرد الذي يأخذه من مقاومة دوائية له، ويقود إلى آثار سمية أقل من العلاجات التقليدية.

يقتل الزنجبيل خلايا سرطان البروستات

نشرت مجلة (Nutrition) دراسة أخرى توميء إلى أن مستخلص الزنجبيل يمنع نمو خلايا سرطان البروستاتا بنجاح، كما ويشير الباحثون إلى أن تناول جرعة تبلغ إلى 100ملغ من الزنجبيل لكل كيلوغرام من وزن الجسد يمكن أن تشكل كافية لأداء الهامة.

توميء عواقب التعليم بالمدرسة إلى أن مستخلص الزنجبيل يخفف من نمو الورم بنسبة 56%، كما أن الزنجبيل لا يترك تأثيره على تطور الخلايا السليمة في الجسد، وهو الشأن الذي يُعد من الآثار الجانبية لعلاجات السرطان التقليدية.

كان ذلك التقرير هو الأول الذي يقدم شرحاً مفصلاً عن دور المواد المضادة للسرطان “في الجسد الحي” أو “في المختبر” لمستخلص الزنجبيل في الإدارة العلاجية لسرطان البروستاتا لدى الإنس.

شدد الباحثون أيضاًً الزنجبيل يمكن أن يشكل أكثر فعالية من الدواء الكيميائي، لأنه لا يترك تأثيره على خلايا الجسد السليمة، وعلاوة على هذا، فقد استقر بأن الزنجبيل ينتج نفس الآثار في وضعية سرطان المبيض أيضاً.

وفرت الكثير من الدراسات مؤشرات على أن الزنجبيل يمنع على نحو سليم الكثير من أشكال السرطان ويدمر الخلايا السرطانية في القولون والبروستاتا والمبيض، ولكن مع هذا، فإن أجود شيء بخصوص الشأن هو أنه لا يكون السبب في آثار جانبية مؤذية، كما أنه يدمر لاغير الخلايا المتضررة، وليس له أي آثار على الأفراد الأصحاء، وذلك يقصد أن ذلك الدواء الطبيعي للسرطان لا يسمم الجسد ويحسن الصحة لاغير.

عن طريق ما تقدم، قد تريد البدء باستعمال الزنجبيل كدواء في أسرع وقت محتمل، لهذا تيقن من دمجه في نظامك الغذائي اليومي واستخدامه بلا انقطاع، فبهذه الأسلوب، ستضمن وقاية جسمك من الإصابة بالسرطان، وحتى مداواته لو كان ذلك الداء موجوداً، والتمتع بالفوائد الصحية العديدة له أيضا.

المهم ذكره أن الحجم الموصى بها كل يومً من الزنجبيل قد تصل  إلى 4 عقوبات مالية، في حين يلزم على السيدات الحوامل ألّا يستهلكن أكثر من  1ملغ من الزنجبيل كل يومً.


في النهاية، تحقق من اتباع طريقة حياة صحي، وتتناول نظاماً غذائياً صحياً، ومارس التدريبات البدنية باضطراد، بهدف تدعيم صحتك، والوقاية من السرطان والمشاكل الصحية الأخرى.
عن الكاتب
مقالات مشابهة

ليست هناك تعليقات:

أو يمكنكم الإتصال بنا من خلال النموذج التالي

الاسم بريد إلكتروني* رسالة*

التعليقات

تعليقات الموقعفيس بوك