محكمة اسرائيلية تتهم مواطن من الشبلي بتأييد داعش

قدمت النيابة العامة في لواء الشمال صباح اليوم الأربعاء إلى المحكمة المركزية في مدينة الناصرة لائحة اتهام ضد "المدعو فالنتين مزلبسكي البالغ من العمر 39 عاما من قرية ألشبلي أم الغنم وجهت له فيها تهمة الاتصال بعميل خارجي ومحاولة السفر إلى دولة معادية بصورة غير قانونية وتشويش مجريات المحكمة"، بحسب البيان.

ويستدل من لائحة الاتهام: "المتهم كان يدعم تنظيم داعش حيث كان يخزّن مواد تابعة للتنظيم وطلب الخروج إلى سيناء وسوريا للقتال في صفوف التنظيم حيث كان على اتصال مع قادة داعش، كما وفي شهر كانون الثاني عام 2017 نشر المتهم في تطبيق تلغرام بواسطة الهاتف في مجموعة "خليفة" والتي يشترك بها داعمو داعش من أصل روسي أن بنيته الانضمام إلى التنظيم. وفي إعقاب ما نشر تطورت علاقة بين المتهم ونشطاء داعش الذين اقترحوا عليه الخروج الى تركيا بهدف الوصول الى سوريا للقتال في صفوف التنظيم، حيث اشترى المتهم تذكرة سفر الى تركيا ويوم 16.1.17 تم اعتقال المتهم ووبحوزته تذكرة سفر لاتجاه واحد ومن هناك تم التحقيق معه من قبل جهاز الامن ومنعه من السفر"، وفقا للبيان

وجاء في بيان لوبا السمري الناطقة بلسان الشرطة: "المتهم قد دخل الاسلام بعد أن تزوج من مسلمة وسكن في بلدة عرب الشبلي ووفقا لمادة التحقيقات تواصل المتهم مع عدد من النشطاء البارزين في تنظيم داعش الارهابي عبر تطبيقات اجتماعية ومواقع مختلفة ذات الصلة وذلك خلال فترة منتصف عام 2016 متجاهلا تحذيرات قوات الامن العام ( الشاباك) التي كانت قد أنذرته خلال مراجعة أمنية أجرتها معه وشملت تتبعها ميوله وايعازها له بالابتعاد عن أي من النشاطات المعادية"، وفقا للبيان.

وأضافت السمري: "المتهم تواصل مع عدد من نشطاء داعش عبر تطبيقات في الانترنت ومن ثم اشترى خلال شهر كانون الثاني 2017 تذكرة سفر من مكتب سفريات ورحلات في دبورية لاتجاه واحد سعيا للسفر الى تركيا ومنها خطط الدخول تهريبا بمساعدة نشطاء بتنظيم داعش تواصل معهم عبر تطبيقات اجتماعية مختلفة وبالتالي الانضمام الى صفوف مقاتلي داعش في سوريا متزودا بمبلغ ألف دولار دون اخبار اسرته حول نواياه ومخططاته .هذا وتم نهار اليوم الاربعاء ومع انتهاء الشرطة بالتعاون مع جهاز الامن العام الشاباك من تحقيقاتها في ملف هذه القضية الامنية التقدم بلائحة اتهام ضده عبر المحكمة المركزية في الناصرة"، وفقا للبيان.


المصدر:وكالات
عن الكاتب
مقالات مشابهة

ليست هناك تعليقات:

أو يمكنكم الإتصال بنا من خلال النموذج التالي

الاسم بريد إلكتروني* رسالة*

التعليقات

تعليقات الموقعفيس بوك